فصائل من “الجيش الحر” تغلق طريق دير الزور – دمشق أمام صهاريج النفط المتجهة إلى مناطق سيطرة “ميليشيات الجولاني”

في تطور أمني لافت أعلنت فصائل مسلحة تطلق على نفسها اسم “المقاومة الثورية وبركان الفرات” التابعة لما يُعرف بـ الجيش السوري الحر عن إغلاق طريق دير الزور – دمشق واعتباره منطقة محظورة بالكامل، في خطوة قالت إنها تهدف إلى قطع الإمدادات المتجهة إلى مناطق سيطرة سلطة الجولاني في سوريا.
وجاء الإعلان في بيان صادر عن القيادة العسكرية للفصيلين بتاريخ 15 آذار/مارس 2026، أكدوا فيه إقامة حاجز مشترك على الطريق بين دير الزور ودمشق، داعين المدنيين إلى الابتعاد عن مقرات ما وصفوه بـ”ميليشيات الجولاني”.
كما دعا البيان سائقي الشاحنات والصهاريج إلى عدم نقل نفط الجزيرة السورية إلى المصافي الواقعة ضمن مناطق سيطرة سلطة الجولاني، محذراً من أن الطريق بين دير الزور ودمشق بات منطقة محظورة بالكامل.
وتضمن البيان تهديداً مباشراً لصهاريج النفط المتجهة من دير الزور إلى باقي المناطق السورية، مشيراً إلى أن “الحواجز المنتشرة على الطريق ستتعامل بحزم مع أي شحنات نفطية متجهة نحو مناطق سيطرة سلطة الجولاني”



